تلك الفتاة التي تستيقظ مع أول خيوط الصباح، لا بحثًا عن راحة نفسها، بل لتمنح الراحة لغيرها ..
تترك وراءها بيتها ووالديها، تحمل في قلبها رسالة، وفي عينيها بريق الأمل لمن أنهكه التعب ..
بين أروقة المستشفى، وبين مريض يحتاج إلى كلمة، وآخر ينتظر من يخفف عنه، تقفين بروحك الكبيرة، تقدمين الدعم، وتصنعين الفرق ..
وإن سألك أحدهم: ما همك؟ لقلتِ: أسرتي، ومهنتي، وأثر أتركه في حياة الآخرين ..
تحافظين على تعابير وجهك، تراعين كل كلمة، وتجعلين من كل لقاء فرصة لإضاءة طريق أحدهم ..
نعم، يا بسمة … أنتِ أخصائية اجتماعية ،،،